الأحد، 3 نوفمبر 2013

كنت حزيناً - سلسلة جرح

كنت حزيناً - سلسلة جرح

انتهاء بي المطاف لهذا المكان من جديد في صباح هذا اليوم كانت تتملكني التعاسه لفعل كان معاكس لما تمنيته

وما زادني حزن عند استيقاظي نباء مزعجَ كـ ازعاج صاحبه لي تكبدت عنا صباحي فلم يكون بـ عيني النائمه ان يروق لها نومها

كنت اتوقع اني سوف اتواجد هنا من جديد فـ هذا هو المكان المتنفس لي حتى اكتب ما يروق لي

اصرخ ..

ابكي ..

اضحك ..

ابتسم ..

اغضب ..

لا اقدر ان ابوح بما اريده لناس لان ذالك مؤلم لي حتى في ما اكتبه لا استطيع ان اكون واضح شفاف ليفهم ما اكتبه كل من يقراء

ويعلم ما بي بشكل علني كل ما في ذالك اني ادخل قليلا في نص مدمج واقع بخيال وقليلاً من الرموز

لا علينا حتى هذه اللحظات لم اكتب ما اريده وكل ما يجول في كلماتي الحاليه مجرد باب حتى اندمج في خيالي ويخرج تعبيري

الذي خذلني صباح هذا اليوم لاول مره من سنوات طويله في عالم الكتابه الذي اخذني للبعيد في يوم من الايام حتى اعتزلته في اخره

لانه لم يفي بما اريده كـ السابق فـ كلما كتبت زاد بي اكثر

من منا لا يعرف الشجره ذالك المخلوق الجميل الذي يضللنا بضله في اقسى الاوقات الساخنه وتحت اشعه الشمس الحارقه

جميله في ضلالها وفي ثمارها هذا ما كنت ابحث عنه اليوم مجرد شجره تضللني في أوج شمس كسفت في هاذا اليوم

وشرقت في صدري واحرقتني داخلياً

شكرا لكِ لروعة ضلالك


كنتِ جميله حتى في عباراتك ذقت من ثمارك قليلاً فـ كنتِ لذيذه تشبهين في روعتك ينبوع الماء البارد الزلال ماء عذب صافي

شكراَ لوقوفك بجانبي عن من يقف هذه عادتي لا استطيع ان ابحث لي عن شجره اتضلل في ضلها

وفي المقابل لم افكر في يوم من الايام ان تتحرك الشجره لتتجه نحوي حتى ترمي بأوراقها على جسدي وتكون كـ البلسم

حتى من أردته ان يأخذ دور الشجره .. لم يهتم كثيرا اشبه بالرماد عندما نظرتها اعتقدتها ناراَ


( حوار لم يستكمل )


من الصعوبه بمكان ان تفهمني كثيراَ لأني لم افهم نفسي يوماً كثيراَ اخشى ان يحدث ذالك رغم الصعوبه

ان يفهمني شخص في يوم ما ويكسر تشفير عقلي ويتمكن من قرائتي عن قرب ف اتعلق به كـ الطفل

لم يدخل في عقلي يوماً ان هنالك من يستطيع ان يدخل مفتاحه في عقلي ف يخرج له كل ما يريد ذالك اشبه بالمستحيل

في داخلي جبلاً ولكن كلمه افتح يا سمسم لن تجعل المغاره تفتح باب لدخول

تعلمت من هذه الحياه عندما تفعل فعلاً ان تكون عنه راضي في المقام الاول ثم الناس في المقام الثاني عندما لا تستطيع ان تكسب بفعلك البشر لا تغير من نفسك ان كنت على قناعه بفعلك

وهذا انا اكون سعيدَ جداَ عندما انظر حولي ان ما افعله نال رضى الجميع وعندما يحدث العكس احزم حقائبي معلن الرحيل

ليسا بالجديد ان احزم الحقائب وارحل هذه حال الدنيا ودائماً ما يحدث ذالك دائماً ما تكون فكره الرحيل في داخلي عندما افتح حقيبتي لأعلن وصولي لأن هذه الحياه وكل من بها راحل ..

نصادف من الناس الكثير في رحلاتنا نحبهم ونذكرهم بـ خير ما صنعو لنا

ولكننا نرحل لاسباب معلنه او مجهوله ونبقى لنفس السبب هي دائماً كذالك الدنيا والقدر يحكم لنا ان نبقى ويكتب لنا لنرحل

قصه رحله الانسان في الحياه من العهد القديم لا جديد بها في العصور القديمه دائماً ما يرحلون للبحث عن لقمه العيش او لأن الحياه في بلادهم صعبه او لكثره الاعداء او او او ...

هنا نرحل وهنالك نرحل


إبتسم ..

الله سبحانه خلقنا بهذه الهئيه وخلق لنا الرزق والسعاده والشقاء في الحياه الدنيا

وجعلنا في هذه الحياه نسير اعمالنا وامور حياتنا بما نستطيع فـ نحن لا نملك السعاده لأنفسنا ولا نملك الحزن لها كذالك

لو كان بيدي مفتاح السعاده لجعلت منه ملايين النسخ للبشر لتسعد ولو بيدي مفتاح الحزن لكسرته حتى ألذ اعدائي لا أريده حزيناًَ

ليت السعاده قصر مثلما كتبت سابقاً لأسكنه وليتها انثى حتى اتقرب منها لأحكم قلبها وتكون لي سعادتي

وليتها بئر لكِ انام بقربها واشرب من سعادتها وأغسل بها جسدتي

لكل يوم ابتسامه ولكل يوم دمعه ..

هيا كذالك الحياه فلا تحزن لانك كنت حزيناً ولا تسعد ان كنت سعيداً

فـ دوام الحال من المحال ولا يبقى شئ كما هو الا الله جل جلاله

حتى الجبال تتغير من اثار التعريه

فلا تحزن لحزنك ولا تسعد لسعادتك فـ كل يوم مختلف عن سابقه

( لن اسمح بهدم قصري هذه المرره ابتعدت عن الامواج حتى لا ينهار وعن عبث الاطفال حتى لا يهدم )

احد الاقتباسات التي قرئتها لي فـ ابتسمت قصري تم هدمه من الداخل في ذالك النص حينها لم ادمره انا ولم يعبث به الاطفال .!!


فاصل ..


قد يخذلنا شخص في يوم

ويأخذ مكانه شخص

فـ سبحانك ربي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق